الفصل الخامس: Cabling Solutions and Issues الحزء الثاني

Safely LocK
0



 الفصل الخامس: Cabling Solutions and Issues

 

 العنوان: Troubleshooting Common Cable Connectivity Issues

 

الجزء الثاني: #2

 


 


استكشاف مشاكل الاتصال الشائعة بالكابلات (Troubleshooting Common Cable Connectivity
Issues):

 

نصيحة أختبار:

تذكر أن هذا الهدف يبدأ بـ "Given a scenario"، وهذا يعني أنك قد تتلقى سيناريو يتطلب منك سحب وإفلات، أو مطابقة، أو سيناريو "نظام تشغيل مباشر" حيث يجب عليك النقر لإكمال مهمة معينة قائمة على الهدف.

 

 عند إدارة شبكة سلكية، يجب أن تكون على دراية بعدد من مشكلات الأداء ومشاكل الاتصال الشائعة، وبعض المواضيع التي تندرج ضمن هذا الهدف هي أكثر من مجرد معرفة/تعريفات أكثر منها عناصر قابلة للتنفيذ، ولكن تأكد من أنك على دراية بها على كل حال، وسنبدأ بالنظر إلى بعض القيود والاعتبارات والمشكلات، بعد ذلك، سنتناول بعض الأدوات الشائعة التي يستخدمها فنيو الشبكات.

 

القيود والاعتبارات والمشكلات (Limitations, Considerations, and Issues):

توجد العديد من المواصفات والمشكلات عند محاولة تحسين الشبكة والحفاظ على تشغيلها، ومن النادر أن تقل مطالب الموارد مع مرور الوقت، بل تبدو في تزايد مستمر، ومواكبة هذا النمو يتطلب أخذ الكثير في الاعتبار ومعرفة حدود كل تقنية، وفي الأقسام التالية، سنلقي نظرة على بعض المواصفات/القيود والمشكلات الشائعة المرتبطة بها. 

 

Throughput، السرعة، والمسافة: 

 يجب أن تكون هناك سعة كافية من الـBandwidth لخدمة جميع المستخدمين، ويجب أن تكون منتبهاً لمن يستهلك الـBandwidth بشكل كبير، يجب عليك البحث عن الـtop talkers (الذين ينقلون البيانات بشكل كبير) والـtop listeners (الذين يستقبلون البيانات بشكل كبير) وفهم سبب شعبيتهم.


في عالم الشبكات، يشير Throughput إلى معدل تسليم البيانات عبر قناة الاتصال، في هذه الحالة، يقوم اختبارو الـThroughput بفحص معدل تسليم البيانات عبر الشبكة. يتم قياس الـThroughput بوحدة bits per second (bps). اختبار الـThroughput مهم للمسؤولين ليكونوا على دراية بما تفعله الشبكة بالضبط، من خلال اختبار الـThroughput، يمكنك معرفة ما إذا كانت الشبكة عالية السرعة تعمل بالقرب من معدل الـThroughput المتوقع لها.

 

تم تصميم جهاز اختبار الـThroughput لجمع المعلومات بسرعة عن وظائف الشبكة وبالتحديد، معدل الـThroughput الإجمالي للشبكة ، وتتوفر العديد من اختبارات الـThroughput المعتمدة على البرامج عبر الإنترنت بعضها مجاني وبعضها بمقابل مادي. 


كما ترى، لا تحتاج أدوات اختبار الـThroughput لأن تكون معقدة لتكون فعالة. يخبرك جهاز اختبار الـThroughput كم من الوقت يستغرق لإرسال البيانات إلى نقطة معينة واستلام تأكيد بأن البيانات قد استلمت، ولاستخدام الجهاز، أدخل نقطة البداية ثم نقطة الوجهة، ويقوم الجهاز بإرسال عدد محدد من حزم البيانات إلى الوجهة ثم يبلغ عن مستوى الـThroughput، وتعرض النتائج عادة بوحدة kilobits per second (Kbps)، megabits per second (Mbps)، أو gigabits per second (Gbps). الجدول التالي، ويظهر وحدات معدلات البيانات المختلفة.

 

 يمكن للمسؤولين والفنيين إجراء اختبارات الـThroughput بشكل دوري والاحتفاظ بها في الملفات لإنشاء صورة عن أداء الشبكة. إذا كنت تشك في وجود مشكلة في عمل الشبكة، يمكنك إجراء اختبار للمقارنة مع الأداء السابق لمعرفة ما يحدث بالضبط.


من الجدير بالذكر الفرق بين الـThroughput والـBandwidth ،وتُستخدم هذه المصطلحات غالبًا بالتبادل، لكنها تحمل معاني مختلفة، عند الحديث عن قياس الـThroughput، فإنك تقيس كمية تدفق البيانات في ظل ظروف واقعية، مع أخذ التأثيرات المحتملة للتداخل الكهرومغناطيسي (EMI)، وأحمال الحركة الثقيلة، والأسلاك غير الصحيحة، وحتى التصادمات الشبكية في الاعتبار، وعند أخذ كل هذا في الحسبان وقياسه، ستحصل على الـThroughput الشبكي، وفي المقابل، يشير الـBandwidth إلى أقصى كمية من المعلومات التي يمكن إرسالها عبر وسيط معين في ظل الظروف المثالية.


ملاحظة:

تأكد من معرفة الفرق بين الـThroughput والـBandwidth/السرعة.


مواصفات/قيود الكابلات (Cabling Specifications/Limitations):

في وقت سابق من هذا الفصل، ناقشنا أنواع الكابلات (مثل Cat 7، Cat 8) المتاحة، كل من هذه الفئات من الكابلات تأتي مع قيودها الخاصة على الـThroughput، السرعة، والمسافة  وهي المتغيرات الثلاثة التي يجب على مسؤول الشبكة موازنتها في كثير من الأحيان.


يوجد نوعان من المواقع التي يمكن أن تكون ذات قيمة كبيرة عندما يتعلق الأمر بالشبكات: مواقع اختبار السرعة ومواقع looking-glass، مواقع اختبار السرعة، كما يوحي الاسم، هي أدوات لاختبار سرعة الـBandwidth التي تبلغ عن سرعة الاتصال التي لديك ويمكن أن تكون مفيدة في تحديد ما إذا كنت تحصل على المعدل الذي وعدك به مزود خدمة الإنترنت (ISP).


مواقع looking-glass هي خوادم تشغل برمجيات looking-glass (LG) والتي تمكنك من رؤية معلومات التوجيه، وتعمل هذه الخوادم كبوابة للقراءة فقط تعطي معلومات عن اتصال العمود الفقري، ومعظم هذه الخوادم ستظهر معلومات ping، معلومات التتبع (tracert/traceroute)، ومعلومات بروتوكول بوابة الحدود (BGP).


الاعتبارات الخاصة بالكابلات(Cabling Considerations):

الأسلاك التالفة أو السيئة قد تكون سلك تصحيح (patch cable) يسهل استبداله أو أسلاك داخل الجدران (أصعب في الاستبدال)، وإذا كنت تشك في أن الأسلاك هي العنصر المعطل، يمكنك تشخيص المشكلة بسرعة بنقل الجهاز الذي يواجه صعوبة في الاتصال إلى موقع آخر و/أو جلب جهاز يعمل إلى هذا البيئة، ويمكنك استخدام جهاز اختبار الكابلات المتعدد الوظائف لاستكشاف معظم مشاكل الأسلاك، ويجب عليك التحقق من استمرارية الكابل وكذلك البحث عن الدوائر القصيرة.


عندما تفكر في نوع الكابلات الذي يجب استخدامه، يكون المال دائمًا عاملاً، وبينما يكون الخيار الأفضل هو استخدام أفضل الكابلات وأفضل الأجهزة، غالبًا ما يصر المسؤولون الماليون على أن يتم كل شيء ضمن قيود الميزانية التي تمنع دائمًا استخدام الأفضل، وهذا يعني أنك غالبًا ما تضطر للعمل مع ما لديك ومحاولة الحفاظ عليه وتشغيله بشكل فعال من حيث التكلفة عندما تسوء الأمور.


ملاحظة

لا تفترض أبدًا أن الكابل الذي تستخدمه جيد حتى تختبره وتؤكد أنه جيد، وفي بعض الأحيان تنكسر الكابلات، ويمكن أن تتسبب الوسائط السيئة في مشاكل الشبكة.


دبابيس الشبكة المثنية على الكابل أو المقبس يمكن أن تؤدي إلى اتصال ضعيف أو عدم وجود اتصال على تلك الوصلات، وإذا كانت المشكلة في الكابل، يمكنك استبدال الكابل، وإذا كانت المشكلة في جهاز العميل، فقد يكون من الصعب إصلاحه لأن معظم منافذ Ethernet ملحومة مباشرة على اللوحة الأم، وغالبًا ما تكون الحلول هي التخلي عن هذا المنفذ واستخدام محول USB/Ethernet للسماح للعميل بالاستمرار في الاتصال بالشبكة.

 

 تطبيقات الكابلات (Cabling Considerations):

يمكن استخدام الكابلات لسيناريوهات مختلفة؛ ثلاثة منها شائعة هي كابل الـcrossover (يستخدم لتوصيل أي جهازين من نفس النوع)، كابل الـrollover (يستخدم لتوصيل محطة كمبيوتر بمنفذ التحكم في الموجه)، وكابل الـPower over Ethernet (PoE) (وُصف في الفصل الثالث.


استخدام نوع كابل غير صحيح - مثل استخدام كابل crossover بدلاً من الكابل العادي - سيمنع المضيف من القدرة على التواصل على الشبكة، ويمكن استخدام جهاز اختبار الكابلات لتشخيص مشاكل الكابلات الفردية، والحل هو استبدال الكابل غير الصحيح بواحد يناسب الغرض الذي تنوي استخدامه له.


الـ Attenuation وفقدان dB:

تشير Attenuation إلى ضعف إشارات البيانات أثناء انتقالها عبر وسط ما، وتختلف وسائل الشبكة في مقاومتها للـAttenuation، والكابل المحوري (Coaxial) عمومًا يكون أكثر مقاومة من الزوج الملتوي غير المحمي (UTP)؛ والزوج الملتوي المحمي (STP) يكون أكثر مقاومة قليلاً من UTP؛ وكابل الألياف الضوئية لا يعاني من الـAttenuation، وهذا لا يعني أن الإشارة لا تضعف أثناء انتقالها عبر كابل الألياف الضوئية، لكن المصطلح الصحيح لهذا الضعف هو التشتت اللوني (chromatic dispersion) وليس الـAttenuation. 

 

يجب أن تفهم الـAttenuation أو التشتت اللوني والمسافات القصوى المحددة لوسائط الشبكة. تجاوز مسافة الوسط دون استخدام الـRepeaters يمكن أن يتسبب في مشاكل في الشبكة يصعب استكشافها. الـRepeater هو جهاز شبكي يقوم بتضخيم إشارات البيانات أثناء مرورها، مما يتيح لها السفر لمسافات أطول، وتتطلب معظم الصعوبات المتعلقة بالـAttenuation أو التشتت اللوني في الشبكة استخدام محلل الشبكة للكشف عنها. 

 

 توجد أطوال موصى بها لجميع الوسائط يمكن تشغيل الكابل عندها، والسبب في ذلك هو أن إشارات البيانات تضعف كلما سافرت بعيدًا عن نقطة المنشأ، وإذا سافرت الإشارة لمسافة كافية، يمكن أن تضعف بدرجة تجعلها غير صالحة للاستخدام، ويُطلق على ضعف إشارات البيانات أثناء انتقالها عبر الوسط اسم Attenuation. يتم قياسه بالديسيبل؛ لذلك، يُعرف الـAttenuation أيضًا بفقدان dB.

 

 جميع الكابلات النحاسية تكون عرضة بشكل خاص للـAttenuation، وعندما يتعين تشغيل أطوال الكابل لمسافات أطول من الأطوال الموصى بها، ويمكن استخدام مضخمات الإشارة (signal repeaters) لتعزيز الإشارة أثناء انتقالها، وإذا كنت تعمل على شبكة بها مشاكل متقطعة، ولاحظت أن أطوال الكابلات تتجاوز المسافات الموصى بها، فقد تكون الـAttenuation هي المشكلة.

 

نصيحة أختبار:

 بالنسبة لهدف CompTIA Network Plus الذي يشير إلى مشاكل الكابلات المرتبطة بالمسافة، فكر في الـAttenuation.

 

اعتمادًا على مكان تركيب كابلات الشبكة (المعروفة عادة بالـmedia)، يمكن أن يكون التداخل (interference) اعتبارًا رئيسيًا، ويوجد نوعان من التداخل يمكن أن يؤثرا سلبًا على نقل البيانات عبر وسائل الشبكة: التداخل الكهرومغناطيسي (EMI) والـcrosstalk (الذي تمت مناقشته سابقًا).

 

الـEMI يمثل مشكلة عندما تكون الكابلات مثبتة بالقرب من الأجهزة الكهربائية، مثل مكيفات الهواء أو مصابيح الفلورسنت. إذا تم وضع وسيلة شبكة قريبة بما يكفي من مثل هذا الجهاز، فقد تصبح الإشارة داخل الكابل فاسدة. تختلف وسائل الشبكة في مقاومتها لتأثيرات الـEMI.


الكابل الملتوي غير المحمي (UTP) القياسي يكون عرضة للـEMI، بينما كابل الألياف الضوئية، الذي يعتمد على نقل الضوء، يكون مقاومًا للـEMI، وعند اتخاذ قرار بشأن وسيلة معينة، يجب النظر في المكان الذي سيتم تشغيل الكابل فيه وتأثير الـEMI على التركيب.


يمكن أن يقلل الـEMI من قوة الإشارة أو يفسدها، ويمكن أن يحدث هذا عندما تكون الكابلات قريبة جدًا من التجهيزات المكتبية اليومية، مثل شاشات الكمبيوتر، الأضواء الفلورسنت، المصاعد، الميكروويف، وأي شيء آخر يخلق مجالًا كهرومغناطيسيًا، ومرة أخرى، الحل هو توجيه الكابلات بعناية بعيدًا عن هذه الأجهزة، وإذا كان لا بد من تشغيلها عبر مناطق تحتوي على الـEMI، فإن استخدام الكابلات المحمية (shielded cabling) أو كابلات الألياف (fiber cabling) يكون ضروريًا.


Pinout غير صحيح:


معظم الانقسامات في الكابل تكون مقصودة، مما يتيح لك تشغيل الأسلاك في اتجاهات متعددة باستخدام splitter، واعتمادًا على نوع الكابل المستخدم، ليس من غير المألوف أن تقلل كل انقسام من قوة الإشارة، وكما أنه ليس من غير المألوف أن تتعطل splitters، ويجب تقسيم الكابل بأقل قدر ممكن وفحص الـsplitter إذا حدثت مشكلة في تشغيل كان يعمل عادةً بشكل جيد.

 

إذا كان الانقسام غير مقصود، غالبًا ما تتعامل مع حالة open/short، والتي سيتم مناقشتها لاحقًا.


المنافذ التالفة (Bad Ports):

في الموجه (Router)، تكوين المنفذ يحدد ما هي حركة المرور المسموح بها بالمرور، ويمكن تكوين الموجه (Router) وللسماح بحركة مرور المنفذ الفردي بالدخول أو الخروج أو كلاهما، ويشار إلى ذلك بـport forwarding، وإذا تم حظر منفذ (مثل المنفذ 80 لـHTTP أو 21 لـFTP)، لن يُسمح بمرور البيانات، وسيؤثر ذلك على المستخدمين. 

 

 نصيحة أختبار: 

اعتبر تكوين المنفذ وport forwarding نفس الشيء عندما يتعلق الأمر بالموجه. 

 

 يمكن أن تحدث حالة تُعرف باسم "الثقب الأسود" عندما لا يرسل الموجه رسالة متوقعة تفيد بأن البيانات قد تم استلامها، وتُعرف باسم الثقب الأسود من وجهة نظر أن البيانات تُرسل، ولكنها تُفقد بشكل أساسي.

 

تحدث هذه الحالة عندما تكون الحزمة التي يستلمها الموجه أكبر من حجم وحدة الإرسال القصوى (MTU) المُعد، ويتم تعيين علم "Don't Fragment" على تلك الحزمة، وعندما تحدث هذه الحالة، من المفترض أن يرسل الموجه رسالة "Destination Unreachable" إلى المضيف. إذا لم يتم استلام الحزمة، لا يعرف المضيف أن الحزمة لم تمر. 

 

على الرغم من وجود عدة حلول لهذه المشكلة، فإن الأفضل هو التحقق مما إذا كان هناك عدم تطابق بين حجم الحزمة الأقصى الذي يمكن للعملاء إرساله والذي يمكن للموجه معالجته، ويمكنك استخدام أمر ping للتحقق مما إذا كانت الحزم ذات حجم معين يمكن أن تمر عبر الموجه باستخدام المعامل -l لتحديد حجم الحزمة والمعامل -f لتعيين البت "Do Not Fragment".


Open/Short:

بالإضافة إلى مشكلة التوصيل الخاطئ الشائعة، هناك مشاكل أخرى يمكن أن تحدث مع الكابلات (والتي يمكن التحقق منها باستخدام جهاز اختبار الكابلات المتعدد الوظائف) وتشمل الأخطاء open/short. يعني خطأ open أن الكابلات لا تُكمل دائرة كاملة؛ يمكن أن يكون هذا بسبب قطع في الكابل (عبر جميع أو بعض الأسلاك)، ويعني خطأ short أن البيانات تحاول الانتقال عبر أسلاك غير تلك المقصودة، يمكن أن يكون هذا بسبب التوصيل الخاطئ أو التواء في الكابلات عند القطع مما يسمح للأسلاك العارية باللمس. 

 

 نصيحة أختبار:

 توقع أسئلة تسألك عن الأداة التي يمكن استخدامها لتحديد خطأ open/short.

 

 مؤشرات LED للحالة (LED Status Indicators):

توفر الـHubs والـswitches مصابيح ثنائية باعثة للضوء (LEDs) توفر معلومات عن حالة المنفذ، وعلى سبيل المثال، باستخدام الـLEDs، يمكنك تحديد ما إذا كان هناك بطاقة شبكة تسبب التشويش، وما إذا كان هناك اتصال صحيح بجهاز الشبكة، وما إذا كان هناك الكثير من الاصطدامات على الشبكة. 

 

 المحولات غير الصحيحة (Incorrect Transceivers):

عند استكشاف مشكلة في SFP أو GBIC، يجب التأكد من عدم وجود محول سيئ أو غير متطابق. على بساطة هذه النصيحة، من المهم التحقق من أنك تستخدم ألياف أحادية النمط مع واجهة أحادية النمط وكابل ألياف متعددة النمط مع واجهة متعددة النمط، ويمكن أن يتسبب عدم تطابق نوع الألياف هذا في انهيار الرابط الفيزيائي تمامًا، لكنه لا يحدث دائمًا، مما يجعل استكشاف الأخطاء وإصلاحها صعبًا. 

 

 مشاكل Duplexing:

عند تكوين عميل للشبكة، يجب أن تكون على دراية بإعدادين: سرعة المنفذ وإعدادات الـduplex، ويتم ضبطها في Windows في منطقة خصائص الشبكة، ويمكن أن تتسبب عدم تطابق سرعة المنفذ وإعدادات الـduplex في تباطؤ معدلات البيانات ومنع التطبيقات ذات النطاق الترددي العالي (مثل الصوت أو الفيديو المتدفق) من العمل.

 

 لديك عدة خيارات لسرعة المنفذ وإعدادات الـduplex كما هو موضح في الشكل التالي. يمكنك اختيار التفاوض التلقائي (Auto Negotiation) لاكتشاف الإعداد الذي تستخدمه الشبكة. يمكنك أيضًا اختيار أحد الإعدادات الأخرى لمطابقة تكوين الشبكة، مثل 100 Mbps Half Duplex، وإذا كنت تعمل مع نظام عميل غير قادر على تسجيل الدخول إلى الشبكة، فقد تحتاج إلى التأكد من أن إعدادات الـduplex وسرعات المنفذ مضبوطة بشكل صحيح للشبكة.

 

 
Configuring speed and duplex options 
 
TX/RX معكوس:
يمكن استخدام نوعين أساسيين من الكابلات في شبكة Ethernet: كابل الـstraight-through (كما يوحي الاسم، جميع الأسلاك تمر بشكل مستقيم وتكون متطابقة في كلا الطرفين) وكابل الـcrossover. في كابل الـcrossover، يتم عكس زوجين من الأسلاك؛ وهما زوجا الـTX وRX (الإرسال والاستقبال).

يُستخدم كابل الـcrossover في تطبيقات محددة فقط (مثل توصيل جهازين حاسوب مباشرةً دون استخدام hub أو switch) وسيسبب مشاكل عند استخدامه في مكان يتطلب كابل الـstraight-through (كقاعدة عامة، في جميع التوصيلات الثابتة).

الكابلات الضوئية السيئة (Dirty Optical Cables):
الكابلات الليفية المتسخة، أو بشكل أكثر شيوعًا، الموصلات المتسخة يمكن أن تتسبب في تباطؤ حركة المرور بسبب الحاجة إلى نقل الضوء بوضوح، يمكن أن يكون "التسخ" ناتجًا عن تعرض السوائل أو الغبار أو الملوثات الأخرى، ويمكن استخدام الكحول الأيزوبروبيلي في حالة الحاجة إلى التنظيف الرطب (حيث لا يمكن ببساطة نفخ الغبار بعيدًا).
 
الأدوات الشائعة (Common Tools):
جزء كبير من إدارة الشبكة يتطلب الحصول على الأدوات المناسبة للعمل ومعرفة متى وكيفية استخدامها، واختيار الأداة الصحيحة لمهمة الشبكة يبدو مهمة سهلة، لكن مديري الشبكات يمكنهم الاختيار من بين عدد كبير من الأدوات والمرافق. 
 
نظرًا لتنوع الأدوات والمرافق المتاحة، من غير المحتمل أن تواجه جميع الأدوات المتاحة أو حتى جميع تلك التي تم مناقشتها في هذا الفصل. بالنسبة لامتحان Network plus، يجب أن تكون لديك معرفة عامة بالأدوات المتاحة وما هي مصممة للقيام به. 
 
 حتى تصبح الشبكات لاسلكية بالكامل، يمكن لمديري الشبكات أن يتوقعوا قضاء بعض الوقت في استخدام مجموعة متنوعة من أدوات استكشاف الأخطاء وإصلاحها المتعلقة بالوسائط وأدوات التركيب، وبعض هذه الأدوات (such as the tone
generator and locator) و يمكن استخدامها لاستكشاف اتصالات الوسائط، بينما تُستخدم أخرى (مثل الكماشات ومفكات الأسلاك) لإنشاء كابلات الشبكة والاتصالات.
 
 الأدوات الأساسية (The Basic Tools):
على الرغم من أن العديد من الأدوات والأجهزة الشبكية المتخصصة مكلفة، فإن الأدوات الأكثر استخدامًا تكلف بضعة دولارات فقط: المفكات القياسية التي نستخدمها بشكل يومي تقريبًا، وكمدير شبكة أو تقني، يمكن أن تتوقع بشكل منتظم مذهل إزالة غطاء النظام لاستبدال بطاقة واجهة الشبكة (NIC) أو ربما إزالة الغطاء من hub أو switch لاستبدال مروحة، وأدوات اختبار الكابلات المتقدمة والأدوات المتخصصة الأخرى لن تساعدك عندما تحتاج إلى مفك. 
 
كماشات الكابلات، مقشرات، وقاطعات (Cable Crimpers, Strippers, and Snips/Cutters): 
 
كماشات الأسلاك، والمعروفة أيضًا باسم كماشات الكابلات، هي أدوات قد تستخدمها بانتظام، ومثل العديد من الأشياء، يمكن أن يكون صنع الكابلات الخاصة بك ممتعًا في البداية، لكن الشعور بالجدارة يزول قريبًا، وبشكل أساسي، الكماشة هي أداة تستخدم لتوصيل موصلات الوسائط بنهايات الكابلات، وعلى سبيل المثال، تستخدم نوعًا واحدًا من كماشات الأسلاك لتوصيل موصلات RJ-45 بكابلات UTP. تستخدم نوعًا مختلفًا من الكماشات لتوصيل موصلات BNC بالكابلات المحورية. 
 
نصيحة: 
عند صنع الكابلات، اطلب دائمًا موصلات أكثر مما تحتاج؛ من المحتمل أن تحدث بعض الأخطاء على طول الطريق. 
 
 بمعنى ما، يمكنك التفكير في كماشة الأسلاك كزوج من الزرديات الخاصة، وتقوم بإدخال الكابل والموصل بشكل منفصل في الكماشة، مع التأكد من أن الأسلاك في الكابل تتماشى مع الموصلات المناسبة، وثم، عن طريق الضغط على مقابض الكماشة، تجبر الموصلات المعدنية على المرور عبر أسلاك الكابل، مما يؤدي إلى الاتصال بين السلك والموصل.
 
عندما تقوم بكبس الكابلات الخاصة بك، تحتاج إلى التأكد من اختبارها قبل وضعها على الشبكة، يستغرق الأمر لحظة وجيزة لارتكاب خطأ عند إنشاء كابل، ويمكنك إهدار الوقت لاحقًا في محاولة تحديد مشكلة في كابل معيب. 
 
أدوات الأسلاك الأخرى الشائعة الاستخدام هي مقشرات وقاطعات الأسلاك، تأتي مقشرات الأسلاك في مجموعة متنوعة من الأشكال والأحجام، وبعضها مصمم خصيصًا لإزالة الغلاف الخارجي من الكابل المحوري، والبعض الآخر مصمم للعمل بشكل أفضل مع كابل UTP، وتم تصميم جميع المقشرات لإزالة الغلاف من السلك بشكل نظيف لضمان وجود اتصال نظيف.

لا يمتلك العديد من المديرين الأدوات المتخصصة لإزالة غلاف الأسلاك إلا إذا كانوا يعملون كثيرًا مع الأسلاك النحاسية، ومع ذلك، فإن أدوات تقشير الأسلاك القياسية جيدة للاحتفاظ بها.

أدوات القواطع :
تعرف أيضًا باسم قواطع الأسلاك، هي أدوات مصممة لقطع الكابل بشكل نظيف، وفي بعض الأحيان، يشتري مديري الشبكات الكابلات بكميات كبيرة ويستخدمون القواطع لقطع الكابل إلى الأطوال المطلوبة. ثم تستخدم مقشرات الأسلاك لإعداد الكابل لتوصيل الموصلات. 
 
أدوات التثقيب (Punchdown Tools): 
كما نوقش في القسم المعنون "Patch Panels" في وقت سابق من هذا الفصل، تُستخدم أدوات التثقيب لتوصيل كابل الشبكة الملتوي بالموصلات داخل لوحة التصحيح، وعلى وجه التحديد، تربط أدوات التثقيب الأسلاك الملتوية بموصل النزوح العازل (IDC). 
 
مولد النغمات (Tone Generator): 
يُعد جهاز البحث عن النغمات أداة يمكن أن توفر لمثبت الشبكة العديد من ساعات الإحباط، ويتكون هذا الجهاز من جزأين: مولد النغمات أو المولد، ومحدد النغمات أو المجس، ويرسل المولد النغمة، وفي الطرف الآخر من الكابل، يستقبل المجس إشارة المولد، وتجعل هذه الأداة من السهل العثور على بداية ونهاية الكابل. قد تسمع عن مولد النغمات ومحدد النغمات بعبارة "fox and hound". 
 
 كما قد تتوقع، الغرض من مجس النغمات هو توليد إشارة يتم نقلها على السلك الذي تحاول تحديده. في الطرف الآخر، تضغط المجس على الأسلاك الفردية، وعندما يتصل بالسلك الذي يحمل الإشارة، يصدر المحدد إشارة مسموعة أو نغمة.
 
يعد مجس النغمات جهازًا مفيدًا، ولكنه يحتوي على بعض العيوب، أولاً، غالبًا ما يتطلب تشغيله شخصين: واحد في كل طرف من الكابل. بالطبع، يمكن لشخص واحد الركض ذهابًا وإيابًا، ولكن إذا تم تشغيل الكابل لمسافات كبيرة، يمكن أن تكون هذه مشكلة. ثانيًا، استخدام مجس النغمات يستغرق وقتًا لأنه يجب توصيله بكل كابل بشكل مستقل.

ملاحظة
يمكن الوقاية من العديد من المشكلات التي يمكن اكتشافها باستخدام مولد النغمات بسهولة من خلال أخذ الوقت الكافي لوضع علامات على الكابلات بشكل صحيح، وإذا كانت الكابلات موسومة في كلا الطرفين، فلن تحتاج إلى استخدام مثل هذه الأداة لتحديد موقعها

مهايئ Loopback:
 
هناك عدد من العناصر تندرج تحت مظلة الـ loopback، وجميعها تخدم نفس الغرض: تسمح لك باختبار جهاز/تكوين/مكون الاتصال باستخدام dummy، الـ loopback الأكثر شيوعًا هو العنوان المستخدم مع الأمر ping ، لكن نظام Windows يتضمن أيضًا مهايئ loopback، وهو عبارة عن بطاقة شبكة dummy (بدون أجهزة) تُستخدم لاختبار بيئة الشبكة الافتراضية. 
 
يمكن شراء مهايئات loopback المختلفة لاستخدامها في اختبار مقابس Ethernet، ومقابس الألياف البصرية، وما إلى ذلك. 
 
OTDR: 
جهاز الـ time-domain reflectometer (TDR) هو جهاز يستخدم لإرسال إشارة عبر وسط معين للتحقق من استمرارية الكابل. يمكن لجهاز TDR عالي الجودة تحديد العديد من أنواع الأعطال في الكابلات، مثل الغلاف المقطوع، الموصلات التالفة، الكبس غير الجيد، الدوائر القصيرة، الموصلات الفضفاضة، والمزيد، على الرغم من أن مديري الشبكات لن يحتاجوا لاستخدام أداة مثل هذه كل يوم، فإنها يمكن أن تساعد بشكل كبير في عملية استكشاف الأخطاء وإصلاحها. تساعد أجهزة TDR في ضمان عدم انقطاع البيانات المرسلة عبر الشبكة بسبب الكابلات الرديئة التي قد تسبب أخطاء في تسليم البيانات. 
 
ملاحظة
تعمل أجهزة TDR في الطبقة الفيزيائية لنموذج OSI، حيث ترسل إشارة عبر طول الكابل، للبحث عن الأعطال 
 
 نظرًا لأن الغالبية العظمى من كابلات الشبكة تعتمد على النحاس، فإن معظم الأدوات المصممة لاختبار الكابلات تكون مصممة للكابلات النحاسية، ومع ذلك، عند اختبار كابل الألياف البصرية، تحتاج إلى مختبر بصري.
 
يقوم مختبر الكابلات البصرية بنفس الوظيفة الأساسية لمختبر الوسائط السلكية، ولكن على الوسائط البصرية. المشكلة الأكثر شيوعًا مع الكابلات البصرية هي وجود كسر في الكابل يمنع الإشارة من الوصول إلى الطرف الآخر، ونظرًا للمسافات الطويلة التي يمكن تغطيتها بواسطة الكابلات البصرية، فإن التدهور نادرًا ما يكون مشكلة في بيئة LAN للألياف البصرية. 
 
التحقق مما إذا كانت الإشارة تصل إلى الطرف الآخر من كابل الألياف البصرية أمر سهل نسبيًا، ولكن عند تحديد وجود كسر، تصبح المشكلة هي تحديد موقع الكسر، وهنا تحتاج إلى أداة تسمى optical time-domain reflectometer (OTDR). باستخدام OTDR، يمكنك تحديد مدى بُعد الكسر في الكابل. قد يكون الاتصال في الطرف الآخر من الكابل هو مصدر المشكلة، أو ربما يوجد كسر في منتصف الكابل. في كلتا الحالتين، يمكن لـ OTDR تحديد المشكلة بدقة. 
 
ما لم تكن تعمل بشكل مكثف مع كابلات الألياف البصرية، فمن غير المحتمل أن يكون لديك OTDR أو حتى مختبر كابلات الألياف البصرية في صندوق أدواتك، ومع ذلك، فإن المتعاقدين المتخصصين في تركيب الكابلات سيملكونها، لذلك فإن معرفة وجودها أمر مهم. 
 
يمكنك استخدام مقياس الضوء للتصديق واستكشاف أخطاء الألياف البصرية. يتم وضع مصدر الضوء في أحد الطرفين، ويستخدم مقياس الضوء في الطرف الآخر لقياس الفقد. 
 
جهاز Multimeter:
واحدة من أبسط أجهزة اختبار الكابلات هي الـ multimeter، باستخدام إعداد الاستمرارية، يمكنك اختبار وجود الدوائر القصيرة في طول كابل coaxial، أو إذا كنت تعرف توزيعات الكابل الصحيحة ولديك مجسات بالإبرة، يمكنك اختبار كابل twisted-pair. 
 
ويحتوي الـ multimeter على شاشة عرض، ومحطات ، ومجسات، وقرص لتحديد نطاقات القياس المختلفة، ويحتوي multimeter الرقمي على شاشة عرض رقمية، بينما يحتوي النظير التناظري على شاشة عرض بقرص، داخل multimeter، تتصل المحطات بمقاومات مختلفة اعتمادًا على النطاق المحدد. 
 
يمكن لمقياس الشبكة (network multimeter) فعل أكثر من مجرد اختبار التيار الكهربائي: 
 
Ping للأجهزة الشبكية المحددة: يمكن استخدام multimeter لإجراء ping واختبار أوقات استجابة المعدات الشبكية الأساسية مثل routers، DNS servers، و DHCP servers، والمزيد.
 
التحقق من كابلات الشبكة: يمكنك استخدام network multimeter لعزل الدوائر القصيرة في الكابلات، أو الأسلاك الملتوية، أو الأعطال الأخرى.
 
تحديد موقع الكابل وتحديده: تمكن multimeters عالية الجودة المسؤولين من تحديد مواقع الكابلات في ألواح التوصيل ومآخذ الحائط باستخدام النغمات الرقمية.
 
قدرة التوثيق: يمكن تنزيل نتائج multimeter إلى جهاز كمبيوتر للفحص. توفر معظم network multimeters وسائل مثل منافذ USB للربط بجهاز الكمبيوتر.
 
 
 
جهاز Cable Tester:  
 يسمى جهاز اختبار الوسائط أيضًا بـ cable tester، وهو مجموعة من الأدوات المصممة لاختبار ما إذا كان الكابل يعمل بشكل صحيح، ويمكن اعتبار أي أداة تُسهل اختبار الكابل جهاز cable tester، ومع ذلك، فإن أداة محددة تسمى media tester تُمكن المسؤولين من اختبار جزء من الكابل، بحثًا عن الدوائر القصيرة، أو الموصلات المتصلة بشكل غير صحيح، أو أعطال الكابلات الأخرى. تخبرك جميع media testers بما إذا كان الكابل يعمل بشكل صحيح وأين قد تكون المشكلة في الكابل.
 
يمكن استخدام عبارة line tester بشكل عام لأي جهاز يختبر خط الوسائط. على الرغم من توفر منتجات لاختبار خطوط Ethernet وخطوط الألياف وغيرها، فإن مصطلح "line tester" غالبًا ما يُستخدم لاختبار الأسلاك الهاتفية ويتضمن عادةً مقابس RJ-11 بالإضافة إلى مشابك التمساح. 
 
جهاز  Cable Certifier:
هو نوع من أجهزة الاختبار التي تُمكنك من اعتماد الكابلات من خلال اختبارها للسرعة والأداء للتأكد من أن التنفيذ سيتماشى مع التقييمات، وتقوم معظم هذه الأجهزة باختبار النظام بناءً على الضوضاء والأخطاء، وتحتاج إلى معرفة ما إذا كان كابل الجيجابت الذي تعتقد أنك قد قمت بتمديده يوفر بالفعل هذه السرعة للشبكة.

جهاز Wire Map:
هو اختبار (عند تشغيله يسمى wire mapping) للتحقق من أن جميع أسلاك Ethernet صحيحة ولا توجد دوائر مفتوحة أو قصيرة، أو أسلاك مقلوبة في أحد الأطراف. 
 
جهاز Tap: 
يستخدم tap لتوصيل الكابلات الفرعية بكابل التوزيع، يشبه الـ splitter، الفرق بين tap و splitter هو أن splitter يرسل الإشارة الواردة إلى جميع المسارات بالتساوي، بينما يمكن لـ tap تطبيق مقدار مختلف من الفقد على كل مسار خروج بشكل فردي، بهذه الطريقة، إذا كان لديك مسار قصير ومسار طويل قادمان من tap، يمكن أن تكون قوة الإشارة المستلمة بواسطة المضيف في نهاية كل مسار قريبة من نفسها. 
 
 
 جهاز Fusion Splicer:
هو أداة مكلفة تُستخدم لربط كابلات الألياف البصرية معًا. يتم الربط عادةً بواسطة قوس كهربائي، ولكن يمكن أن يكون أيضًا بواسطة ليزر أو لهب، من المهم أن يكون الربط غير ملحوظ قدر الإمكان لمنع تشتيت أو انعكاس الضوء عند مروره عبر الربط وتقليل جودة النقل. 
 
 
جهاز Spectrum Analyzer: 
يقيس spectrum analyzer حجم الإشارة المدخلة مقابل التردد ضمن النطاق الترددي الكامل للجهاز ويمكن استخدامه لمجموعة واسعة من الإشارات، اليوم، يُستخدم غالبًا مع Wi-Fi للكشف عن النقاط الساخنة اللاسلكية واكتشاف الوصول إلى الشبكة اللاسلكية مع ردود فعل بصرية LED، ويمكن تكوين هذه الأجهزة لمسح الترددات المحددة، وعند العمل مع شبكات 802.11b/g/n/ac/ax، ستحتاج بالتأكيد إلى مسح إشارات RF 2.4 GHz أو 5 GHz. 
 
يمكن استخدام مثل هذه الأجهزة في عملية استكشاف الأخطاء وإصلاحها لمعرفة مكان وكيفية قوة إشارات RF، مع زيادة التقنيات اللاسلكية، من المؤكد أن أجهزة الكشف عن RF ستستمر في زيادة شعبيتها. 
 
جهاز Fiber Light Meter: 
يقيس Fiber Light Meter الضوء الذي يتحرك عبر الألياف البصرية للبحث عن مشاكل في الكابل. لاستخدام الجهاز، تقوم بتوصيل أحد طرفي الألياف بمصدر ضوء وتضع الجهاز على الطرف الآخر، ويقرأ الجهاز الضوء الذي يتلقاه ويحدد مقدار فقد الإشارة، إن وجد. 
 
 

النهاية :

وكان هذا نهاية الفصل الخامس  ، ونبدأ في الفصل السادس ، شكراً على قرائتكم

إرسال تعليق

0تعليقات

إرسال تعليق (0)

#buttons=(موافق!) #days=(20)

يستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. تاكد الان
Ok, Go it!